📖

الحب في القرآن الكريم

آيات المودة والرحمة والسكينة — رحلة في معاني الحب الإلهي

📖

المقدمة: القرآن كتاب الحب

حين يتحدث الناس عن الحب، قد يظنّ بعضهم أن الكتب المقدسة لا تهتمّ إلا بالأحكام والتشريعات، وأنّ العاطفة والمشاعر شأنٌ دنيوي تركته النصوص الدينية جانباً. لكنّ القرآن الكريم يقلب هذا التصور رأساً على عقب، فهو لم يتجاهل الحب، بل جعله آية من آيات الله في الكون، وركيزة أساسية للحياة الزوجية والإنسانية والروحانية على حدٍّ سواء.

إن تأمل آيات القرآن يكشف لنا عن فلسفة حبٍّ عميقة ومتكاملة، تبدأ من حب الله لعباده وحب العباد لله، مروراً بالحب بين الزوجين، وصولاً إلى حب الوالدين والأبناء وحب الإنسان لأخيه الإنسان. وقد وردت مشتقات كلمة «حب» في القرآن أكثر من تسعين مرة، فضلاً عن عشرات الآيات التي تتحدث عن المودة والرحمة والسكينة والرأفة والألفة.

والآية التي تُعدّ الأساس القرآني لفلسفة الحب الزوجي هي قوله تعالى:

﴿

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾

(سورة الروم: 21)

هذه الآية الكريمة تختزل فلسفة الحب القرآني في ثلاث كلمات عظيمة: السكينة والمودة والرحمة. وفي هذه المقالة، سنتأمل في أبعاد الحب كما رسمها القرآن الكريم، ونكتشف كيف جعل الإسلام الحب عبادةً وقيمةً روحية عليا.

المودة والرحمة: ثنائية الحب القرآني

حين اختار القرآن الكريم أن يصف العلاقة بين الزوجين، لم يستخدم كلمة واحدة للحب، بل استخدم كلمتين متكاملتين: المودة والرحمة. وهذا الاختيار القرآني الدقيق يحمل حكمة بالغة، لأن الحب الحقيقي ليس بُعداً واحداً بل هو ثنائية متناغمة.

المودة مشتقة من «الوُدّ»، وهي تعني الحب الصادق الذي لا يكتفي بالشعور الداخلي بل يتجلّى في الفعل والسلوك. المودة هي الحب النشط الذي يظهر في الكلمة الطيبة، والابتسامة الحنونة، والهدية المفاجئة، والاهتمام اليومي بتفاصيل حياة الشريك. قال ابن عباس رضي الله عنهما إنّ المودة هي حب الرجل لامرأته، وهي تلك الحرارة العاطفية التي تُبقي العلاقة حيّة ومتوهجة.

أما الرحمة فهي البُعد الأعمق والأكثر استدامة في الحب. الرحمة هي الحنان والعطف والرفق، وهي الحب الذي لا يتوقف حين تخبو نار العاطفة الأولى، بل يستمر في لحظات الضعف والمرض والشيخوخة. قال بعض المفسرين إنّ المودة للشباب والرحمة للكبر، بمعنى أن العاطفة المتوقدة قد تهدأ مع السنين، لكن الرحمة تبقى وتنمو وتصبح أجمل وأنضج.

وقد أشار القرآن إلى أهمية المودة في موضع آخر حين قال تعالى: ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾ (سورة الشورى: 23)، مما يدل على أنّ المودة قيمة عليا في المنظومة القرآنية تتجاوز العلاقة الزوجية لتشمل الروابط الأسرية والإنسانية كلها. والجمع بين المودة والرحمة في آية الروم يرسم صورة متكاملة لحبٍّ يجمع بين حرارة العاطفة وعمق الحنان، بين شغف الحاضر وأمان المستقبل.

السكينة: الحب كملاذ آمن

قبل أن يذكر القرآن المودة والرحمة، بدأ بكلمة أعمق وأشمل: ﴿لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾. السكينة في اللغة العربية مشتقة من «السُّكون»، وهي نقيض الاضطراب والقلق. لكنّ المعنى القرآني للسكينة أعمق بكثير من مجرد الهدوء أو غياب الصراع.

السكينة في سياق الزواج تعني أن يجد الإنسان في شريكه ملاذاً آمناً من عواصف الحياة. هي ذلك الشعور العميق بالاطمئنان والأمان العاطفي الذي يغمر القلب حين تكون مع من تحب. هي أن تعلم أنّ هناك إنساناً في هذا العالم يحتضن روحك قبل جسدك، ويفهم صمتك كما يفهم كلامك.

واستخدام حرف الجر «إلى» في ﴿لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾ بدلاً من «معها» يحمل دلالة بليغة، فهو يشير إلى حركة وانجذاب نحو الشريك، كأنّ النفس البشرية في حالة سفرٍ دائم حتى تجد نصفها الآخر فتسكن إليه وتستريح. وهذا المعنى يتناغم مع قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ (سورة الأعراف: 189)، حيث تتكرر فكرة السكينة كغاية أساسية للزواج.

وفي علم النفس الحديث، يتحدث الباحثون عن مفهوم «القاعدة الآمنة» (Secure Base) في نظرية التعلق، وهو مفهوم يشبه إلى حدٍّ بعيد ما وصفه القرآن بالسكينة قبل أكثر من أربعة عشر قرناً. فالإنسان الذي يشعر بالأمان مع شريكه ينطلق في الحياة بثقة وقوة، ويعود إليه ليستعيد طاقته وسلامه الداخلي.

الودود: اسم الله المحبّ

من أروع ما في القرآن أنّ الله سبحانه وتعالى سمّى نفسه «الودود»، وهو اسم من أسماء الله الحسنى يعني المحبّ الذي يغمر عباده بالحب والمودة. وهذا يعني أنّ الحب ليس مجرد عاطفة بشرية، بل هو صفة إلهية عليا.

﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ۝ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾

(سورة البروج: 14-15)

تأمّل كيف قرن القرآن اسم «الودود» باسم «الغفور»! فالله يحبّ عباده حتى حين يخطئون، ويغفر لهم لأنه يودّهم. وهذا يمنح الحب بُعداً روحياً ساميًا: إنّ الذي خلق الحب في قلوب البشر هو نفسه المحبّ الأعظم. وقال تعالى في موضع آخر: ﴿إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ (سورة هود: 90)، فجمع بين الرحمة والودّ الإلهي.

ومعنى أن يكون الحب صفة إلهية هو أنّ الحب في الإسلام ليس ضعفاً أو نقصاً أو شهوة، بل هو كمال وجمال وعطاء. حين يحبّ الإنسان زوجته أو أبناءه أو أصدقاءه، فإنه يتحلى بصفة من صفات الله. وهذا يرفع الحب البشري من كونه مجرد غريزة إلى كونه عبادة وتقرّباً إلى الله، لأنّ المحبّ يتخلّق بأخلاق الله الودود الرحيم.

حب الله للعبد وحب العبد لله

من أجمل الآيات التي تصف العلاقة بين الله وعباده المؤمنين قوله تعالى:

﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾

(سورة المائدة: 54)

لاحظ التقديم البديع: «يُحبّهم» جاءت قبل «ويُحبّونه». حبّ الله للعبد يسبق حب العبد لله، وكأنّ الآية تقول إنّ الله هو الذي يبدأ بالحب ويبادر به، والعبد يستجيب لهذا الحب الإلهي. وهذا يعني أنّ كل حبٍّ في قلب الإنسان — سواء لله أو لزوجه أو لأبنائه — هو في الأصل فيضٌ من حب الله الذي أودعه في قلوب خلقه.

والقرآن لا يكتفي بذكر حب الله المطلق، بل يوضّح الصفات التي يحبها الله في عباده. فقد قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ (سورة البقرة: 195)، و﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (سورة البقرة: 222)، و﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ (سورة آل عمران: 159). هذه الآيات ترسم خريطة واضحة للطريق إلى حب الله: الإحسان، والتوبة، والطهارة، والتوكل، والصبر، والعدل.

وقد بيّن القرآن أيضاً أنّ حب الله ليس حباً نظرياً مجرداً، بل هو حبٌّ يقتضي الاتباع والعمل. قال تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ (سورة آل عمران: 31). فالحب الحقيقي لله يتجلى في السلوك والأخلاق، تماماً كما أنّ المودة بين الزوجين تتجلى في المعاملة الحسنة.

الحب في قصص الأنبياء

لم يكتفِ القرآن بتقرير مبادئ الحب النظرية، بل قدّم نماذج حيّة من الحب في قصص الأنبياء، لتكون منارات يهتدي بها المؤمنون في حياتهم العاطفية.

آدم وحواء: أول قصة حب في التاريخ. خلق الله حواء من آدم ليسكن إليها، فكانا أول زوجين عرفتهما البشرية. يقول تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا﴾ (سورة الأعراف: 189). وهذه الآية تصور علاقة آدم وحواء كعلاقة سكينة واندماج كامل، وكأنّ المرأة والرجل وُجدا ليكملا بعضهما بعضاً.

يعقوب ويوسف: حب الأب الذي لا يموت. قصة يعقوب عليه السلام مع ابنه يوسف هي من أروع قصص الحب الأبوي في القرآن. حين فُقد يوسف، لم ينسَه أبوه لحظة واحدة على مدى سنوات طويلة. ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ (سورة يوسف: 84) — بكى يعقوب حتى فقد بصره من شدة الحب والشوق. ورغم ذلك لم ييأس، بل ظلّ يردد: ﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾ (سورة يوسف: 87). هذا هو الحب الذي لا يستسلم، الحب الذي يبقى حياً في القلب مهما طال الزمن.

محمد صلى الله عليه وسلم وخديجة: نموذج الحب والشراكة. وإن لم تُذكر خديجة بالاسم في القرآن، فإنّ السيرة النبوية تخبرنا أنّ النبي عليه الصلاة والسلام كان يحبها حباً عظيماً. وقد نزل القرآن يخاطبه في لحظات الضعف والخوف قائلاً: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ ۝ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ ۝ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ﴾ (سورة الضحى: 6-8)، وكانت خديجة هي الإيواء والغنى والسند. كانت أول من آمن به، وأول من احتضنه حين جاءه الوحي خائفاً مرتعداً. هذا الحب القائم على الإيمان المشترك والدعم المتبادل هو أسمى أنواع الحب الذي يُشير إليه القرآن.

اللباس: أجمل استعارات الحب القرآنية

من أجمل التعبيرات القرآنية عن الحب الزوجي قوله تعالى:

﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾

(سورة البقرة: 187)

هذه الاستعارة البليغة تحمل معاني لا حصر لها. فاللباس يستر العورات ويحمي من البرد والحرّ ويُجمّل صاحبه. وكذلك الزوجان: كل منهما يستر عيوب الآخر ويحميه من قسوة الحياة ويُجمّل وجوده. واللباس أقرب شيء إلى الجسد، وكذلك الزوج والزوجة أقرب الناس إلى بعضهما. واستخدام كلمة «لباس» للطرفين معاً يؤكد التساوي والتكامل في العلاقة، فليس أحدهما فقط لباساً للآخر، بل كلاهما لباسٌ لصاحبه.

وهذه الصورة القرآنية تتجاوز مفهوم الحب الرومانسي السطحي إلى مفهوم أعمق وأشمل: الحب كحماية متبادلة، وستر متبادل، وقرب لا يُضاهيه قرب. إنّ الزواج في القرآن ليس مجرد عقد اجتماعي أو ترتيب اقتصادي، بل هو اندماج روحي بين نفسين تسكنان إلى بعضهما.

خاتمة: الحب في القرآن رسالة إلهية خالدة

يتضح من هذه الجولة في آيات الحب القرآنية أنّ القرآن الكريم قدّم رؤية شاملة ومتكاملة للحب تفوق في عمقها كثيراً من النظريات الفلسفية والنفسية الحديثة. فالحب في القرآن ليس مجرد عاطفة عابرة أو نزوة لحظية، بل هو آية من آيات الله، وصفة من صفاته، وغاية من غايات الخلق.

القرآن يعلّمنا أن الحب الحقيقي يجمع بين المودة (الحب الفاعل) والرحمة (الحنان الدائم) والسكينة (الأمان العميق). ويعلّمنا أنّ الحب يبدأ من الله ويعود إليه، وأنّ من أحبّ فقد تخلّق بصفة من صفات الودود الرحيم. ويعلّمنا من قصص الأنبياء أنّ الحب الحقيقي يصبر ولا ييأس، ويدعم ولا يخذل، ويبقى حياً في القلب مهما طال الزمن وتقلّبت الأحوال.

فليكن القرآن دليلنا في رحلة الحب، ولنتذكر دائماً أنّ كل لحظة مودة مع شريك حياتنا، وكل لحظة رحمة مع أبنائنا، وكل لحظة سكينة في بيوتنا — هي آية من آيات الله ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.

أسئلة شائعة عن الحب في القرآن

كم مرة ذُكر الحب في القرآن؟

+

وردت مشتقات كلمة «حب» في القرآن الكريم أكثر من 90 مرة بصيغ مختلفة، منها: يُحبّ، يُحبّون، حُبّاً، أحبّ، حبيب. كما وردت كلمات مرتبطة بالحب مثل المودّة والرحمة والسكينة والودود عشرات المرات أخرى، مما يدل على أنّ القرآن يولي الحب بمختلف أبعاده مكانة محورية.

ما هي أشهر آية عن الحب في القرآن؟

+

أشهر آية عن الحب بين الأزواج هي الآية 21 من سورة الروم: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾. هذه الآية تعتبر الأساس القرآني لفلسفة الحب الزوجي لأنها تجمع ثلاثة أركان: السكينة والمودة والرحمة.

هل القرآن يشجع الحب بين الزوجين؟

+

نعم، القرآن لا يشجع الحب فحسب، بل يعتبره آية من آيات الله ونعمة إلهية. الآية ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ تؤكد أن الله هو الذي غرس الحب بين الزوجين. كما يصف القرآن العلاقة الزوجية بقوله ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾ مما يدل على أعمق درجات القرب والحميمية.

ما معنى المودة والرحمة في القرآن؟

+

المودة هي الحب النشط الذي يظهر في الأفعال والمعاملة الحسنة، وهي مشتقة من «الودّ» أي الحب الصادق الذي يتجلى في السلوك. أما الرحمة فهي الحنان والعطف والرفق، خاصة في لحظات الضعف والمرض والشيخوخة. الجمع بينهما في الآية يعني أن العلاقة الزوجية الناجحة تحتاج حباً فاعلاً (مودة) وحناناً دائماً (رحمة).

ما الفرق بين السكينة والحب في القرآن؟

+

السكينة في القرآن ليست مرادفة للحب، بل هي ثمرته ونتيجته. الحب (المودة) هو العاطفة النشطة، بينما السكينة هي حالة الأمان والطمأنينة والسلام النفسي التي يشعر بها الإنسان مع شريكه. قال تعالى ﴿لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾ أي لتجدوا عندها الراحة والاستقرار، فالسكينة هي الغاية العليا للحب في الرؤية القرآنية.