في ليلة صيفية حارة في الصين، هناك لحظة تصبح فيها المدينة أكثر هدوءاً من المعتاد. أزواج يخرجون في نزهة متأخرة، ونوافذ المطاعم تضيء بضوء خافت، وعلى الشبكات تبدأ صور السماء الداكنة تظهر مع تعليق قصير «هذه الليلة».
هو عيد شوق يلتقي أخيراً بموعده، لا عيد رومانسية فورية.
تحت كل الأسماء العصرية، هذه أولاً قصة. فتى راعٍ بسيط وفتاة حائكة سماوية يقعان في الحب، ثم العالم «يُرتّب» لهما الفراق: هي تُؤخذ للسماء، وهو يبقى في الأسفل، ودرب التبانة يصبح الحدّ بينهما. مرة في السنة، تروي الأسطورة، سربٌ من طيور العقعق يصنع جسراً حياً فوق «نهر السماء» ليمنحهما ليلة لقاء واحدة.
تشي شي يمنح اسماً جميلاً لشيء يصعب قوله في يوم عادي: «أنا أشتاق». إنه عيد يحترم المسافة والزمن والعناد اللطيف.
