في 14 أبريل، فجأة هناك شيء مختلف في الشوارع: قلوب أقل، قمصان سوداء أكثر. في المطاعم الصغيرة للأكل الكوري-الصيني تُسمع طلبات تتكرر، وحين يصل الطبق إلى الطاولة يبدو كحبر صالح للأكل: نودلز مغطاة بصلصة فاصوليا سوداء، لامعة وثقيلة، تَعد بالراحة قبل اللقمة الأولى.
هو عيد السخرية من الذات والصداقة، لا عيد الهدايا والإعلانات.
لفهم بلاك داي يجب رؤيته كجزء من سلسلة كورية شهيرة لـ«أيام الـ14»: في فبراير فالنتاين، في مارس وايت داي، ثم يأتي أبريل باليوم الذي يُسلّط الضوء على من بقي خارج الجولتين السابقتين.
الاسم «أسود» هو كل القصة في كلمة: لون مزاج قاتم قليلاً، لكنه أيضاً لون نكتة تسمح بقول الحقيقة دون دراما.
بلاك داي يذكّرنا أن العزوبية ليست عطل في التقويم. إنها حالة إنسانية تأتي أحياناً مع نكتة جيدة، أصدقاء حول الطاولة، وطبق واحد يُعيد العالم إلى حجمه الصحيح.
