في الليلة الخامسة عشرة من السنة القمرية الجديدة، تتحول شوارع المدن الصينية إلى أنهار من الضوء. فوانيس حمراء وذهبية تتدلى في كل مكان، أطفال يحملون فوانيس صغيرة بأشكال حيوانية، وأزواج يتجولون بين الألغاز المعلّقة على الفوانيس يحاولون حلّها معاً.
هو عيد النور الذي يختم احتفالات رأس السنة، لكنه أيضاً ليلة للحب والتلاقي.
تاريخياً، كان مهرجان الفوانيس من المناسبات النادرة التي سُمح فيها للنساء الشابات بالخروج مساءً. كانت الفوانيس تُضيء الطريق، والحشود تمنح غطاءً، واللقاءات «العفوية» تحدث بين نظرات وابتسامات. لهذا ارتبط المهرجان بالحب في الأدب والشعر الصيني.
مهرجان الفوانيس يقول إن الحب أحياناً يبدأ بنور صغير في ليلة مظلمة — وبنظرة واحدة وسط الحشود.
