مقدمة
في البداية الرسائل جسر. في الاستمرار يمكن أن تتحول إلى لاصق يربط أو حبل يخنق. المشكلة ليست الرسائل - بل ما تبثه: أمان أم قلق، دفء أم ضغط، حضور أم فحص.
1) ثلاثة أدوار فقط للرسائل
1. التنسيق
2. الحفاظ على خيط دافئ
3. إضافة لحظة جميلة صغيرة
ما ليست مسؤولة عنه: إدارة العلاقة كاملة، استخراج اليقين، أو فحص الحب يومياً.
2) رسائل الفحص - الخطأ الأكثر شيوعاً
رسائل تبدو بريئة لكنها تسأل: "هل لا زلت معي؟"
"كل شيء تمام؟" مراراً. "لماذا أنتِ باردة؟" "أنتِ تبتعدين؟"
ماذا تفعل هذا في الدماغ: ترفع الضغط. تجعل الطرف الآخر يشعر أنه يحتاج لتهدئتك.
3) ماذا تكتب بدلاً من رسائل الفحص
بدلاً من "لماذا لم تردي؟" اكتب: "يومي كان مشغولاً. اشتقت لك قليلاً."
بدلاً من "هل تغير شيء؟" اكتب: "أحب أن أراك. متى يناسبك هذا الأسبوع؟"
الاتجاه علاج للقلق.
4) قواعد ذهبية
خلاصة
في استمرار العلاقة، الرسائل مسؤولة عن: التنسيق، التدفئة، وإضافة الجمال. ليس الفحص أو إدارة القلق.
القاعدة الأجمل: عندما تكون واثقاً - تبدو جذاباً. عندما تكون متوتراً - ذلك يمر عبر الشاشة.
