مقدمة
بين الموعد الثاني والثالث يحدث شيئان معاً: المشاعر تبدأ بالارتفاع، والدماغ يبدأ بفحص "هل هذا مستقر؟"
وهنا يقع الناس في طرفين: إما يغمرون بالرسائل، أو يختفون لـ"عدم الظهور بمظهر المتوتر."
التوازن هو أجمل شيء في العالم: حضور بدون ضغط.
1) كم يجب التراسل بين المواعيد
لا يوجد رقم مثالي. هناك إحساس. قاعدة عامة: رسالة كل يوم أو يومين طبيعي. 30 رسالة يومياً غالباً ضغط. صمت أسبوع كامل غالباً انقطاع.
الهدف: الحفاظ على خيط، لا إدارة علاقة عبر الرسائل.
2) ماذا تكتب بين الموعدين
رسالة "مرساة": "مرحباً، كان جميلاً أمس. فكرت بما قلتِ عن ___. بقي معي."
رسالة خفيفة: "رأيت ___ وذكرني بك. أتمنى يومك خفيف."
رسالة اتجاه: "أحب أن نلتقي مرة أخرى هذا الأسبوع. الثلاثاء أو الخميس يناسبك؟"
3) تنسيق توقعات صغير
بين الموعدين يمكنك إدخال جملة واحدة تُوجه بدون تحويلها لمحادثة ثقيلة:
هذا ليس "حصرية." هذا ببساطة اتجاه عاطفي صغير.
خلاصة
بين الموعد الثاني والثالث: حافظ على الحضور بدون إغراق، حدد موعداً مبكراً نسبياً، أضف جملة اتجاه عاطفي صغيرة.
هذا بالضبط الإيقاع الذي يشعر فيه الدماغ بالأمان - وعندها القلب ينفتح.
