🚶مراحل التعارف

بين الموعد الثاني والثالث

الإيقاع، الرسائل، وتنسيق التوقعات الصغير بدون محادثة "ما نحن"

2 دقائق قراءة
🚶

مقدمة


بين الموعد الثاني والثالث يحدث شيئان معاً: المشاعر تبدأ بالارتفاع، والدماغ يبدأ بفحص "هل هذا مستقر؟"


وهنا يقع الناس في طرفين: إما يغمرون بالرسائل، أو يختفون لـ"عدم الظهور بمظهر المتوتر."


التوازن هو أجمل شيء في العالم: حضور بدون ضغط.



1) كم يجب التراسل بين المواعيد


لا يوجد رقم مثالي. هناك إحساس. قاعدة عامة: رسالة كل يوم أو يومين طبيعي. 30 رسالة يومياً غالباً ضغط. صمت أسبوع كامل غالباً انقطاع.


الهدف: الحفاظ على خيط، لا إدارة علاقة عبر الرسائل.



2) ماذا تكتب بين الموعدين


رسالة "مرساة": "مرحباً، كان جميلاً أمس. فكرت بما قلتِ عن ___. بقي معي."


رسالة خفيفة: "رأيت ___ وذكرني بك. أتمنى يومك خفيف."


رسالة اتجاه: "أحب أن نلتقي مرة أخرى هذا الأسبوع. الثلاثاء أو الخميس يناسبك؟"



3) تنسيق توقعات صغير


بين الموعدين يمكنك إدخال جملة واحدة تُوجه بدون تحويلها لمحادثة ثقيلة:


  • "استمتع بهذا الإيقاع. سعيد أننا نكمل."
  • "أحب التعرف ببطء لكن بصدق. وهذا يشعرني بالراحة."

  • هذا ليس "حصرية." هذا ببساطة اتجاه عاطفي صغير.



    خلاصة


    بين الموعد الثاني والثالث: حافظ على الحضور بدون إغراق، حدد موعداً مبكراً نسبياً، أضف جملة اتجاه عاطفي صغيرة.


    هذا بالضبط الإيقاع الذي يشعر فيه الدماغ بالأمان - وعندها القلب ينفتح.