🚶مراحل التعارف

التجنب والابتعاد: لماذا ينسحبون فجأة عندما يقترب

ماذا تفعل عندما يتراجع الطرف الآخر بدون أن تطارد

2 دقائق قراءة
🚶

مقدمة


أحد أكثر الأشياء إرباكاً في بداية الاستمرار: كان دافئاً وقريباً، ثم فجأة انسحاب. رسائل أقل، مبادرة أقل. ودماغك يريد أن يفعل أحد أمرين: المطاردة أو الاختفاء والعقاب. كلاهما عادة يدمر.



1) لماذا ينسحب الناس عندما تسير الأمور جيداً


أسباب شائعة: خوف من الحميمية الحقيقية، ضغط حياتي فعلي، إيقاع سريع جداً لهم، عادات استقلالية، تجارب سابقة تجعلهم ينسحبون عندما يصبح جدياً.


الابتعاد لا يعني دائماً "لا يحب." لكنه يعني: شيء يحدث يحتاج إدارة.



2) الخطأ الأكثر شيوعاً: المطاردة


رسائل المطاردة: "ماذا حدث؟" "لماذا أنتِ هكذا؟" "هل فعلت شيئاً؟"


ماذا تفعل: ترفع الضغط، وبالذات تجعل الطرف الآخر ينسحب أكثر.



3) ماذا تفعل بدلاً من المطاردة


جملة قصيرة تحافظ عليك مستقراً:


"لاحظت أنك أقل تواصلاً مؤخراً. كل شيء على ما يرام؟ إذا مشغول/ة فمفهوم، فقط أحب أن أفهم لأكون مرتاحاً."


هذا: يطرح حقيقة، لا يتهم، يطلب وضوحاً، لا يتوسل.



4) الحد الصحي أمام الابتعاد


جملة حد ممتازة (عندما يتكرر):


"أستطيع التعامل مع الضغط، لكن يصعب عليّ مع غياب الوضوح. إذا تحتاج مساحة، قل/قولي. إذا لا يناسب الآن، أيضاً مقبول. أحتاج فقط اتجاهاً."



خلاصة


الابتعاد لا يعني دائماً النهاية. لكنه يتطلب إدارة: لا تطارد، لا تعاقب، اسأل بشكل قصير وناضج، اطلب وضوحاً. وإذا لم يكن هناك اتساق، افهم أنه نمط لا حدث.