الاعتذار في الإسلام: فضيلة الشجعان
الاعتذار في الإسلام ليس ضعفاً بل هو من أرقى صور القوة والشجاعة. قال الله تعالى: «والصلح خير»، وحثّ النبي صلى الله عليه وسلم على إصلاح ذات البين حين قال: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ إصلاح ذات البين». فالاعتراف بالخطأ والسعي لإصلاحه هو ما يحفظ العلاقة الزوجية ويُبقي شعلة المودة والرحمة متّقدة بين الزوجين.
وقد ضرب لنا النبي صلى الله عليه وسلم أجمل الأمثلة في التعامل مع الخلافات الزوجية بالحكمة والرفق واللين. فكان يُراضي زوجاته إذا غضبن، ولم يكن يترك الجفاء يستمر بينه وبينهنّ. والاعتذار الصادق هو أول خطوات الإصلاح، لأنه يُظهر للشريك أنّ العلاقة أغلى من الكبرياء، وأنّ حبّه أكبر من أي خلاف مهما كان.
ورسالة الاعتذار المكتوبة لها تأثير خاص لا يُضاهيه الكلام الشفهي. فهي تمنح الكاتب فرصة لترتيب أفكاره والتعبير عن مشاعره بصدق دون أن يُقاطعه أحد، وتمنح القارئ فرصة لاستيعاب الكلمات والتأمّل فيها. لذلك جمعنا لكم هنا رسائل اعتذار صادقة ومؤثرة بين الزوجين — انسخوها وأضيفوا لمستكم الشخصية، فرسالة واحدة صادقة قد تُعيد ما أفسدته أيام من الصمت والجفاء.
