هناك علاقات تشعر بأنها "أقوى شيء عشته في حياتي".
لكن أحياناً ما يشعر بالقوة ليس حباً.
بل دورة من: ألم، ثم راحة مؤقتة، ثم ألم مرة أخرى.
هذا يُسمى "ارتباط الصدمة" (Trauma Bond).
12 علامة لارتباط الصدمة
- حار-بارد بشكل متكرر
- تشعر بالإدمان على العلاقة
- تمشي على أطراف أصابعك
- تبرر سلوكاً مؤذياً
- اللحظات الجميلة تشعر "أقوى" لأنها نادرة
- تشعر أنك لا تستطيع المغادرة رغم الألم
- تفقد أصدقاءك وعائلتك تدريجياً
- تشعر أنك "الوحيد/ة الذي/التي يفهمه/ا"
- تعود بعد كل مرة تقرر فيها الرحيل
- تشعر بالفراغ عند الابتعاد
- تحتاج "دليلاً" على أنه سيء حتى ترحل
- عقلك يقول اهرب، وجسمك يقول ابقَ
لماذا يصعب المغادرة؟
لأن الدورة تعمل مثل آلة الحظ:
ألم → توتر → لحظة راحة/دفء → إحساس بالارتياح العميق → العودة
الدماغ يربط الراحة بالشخص، وليس بالأمان الحقيقي.
جدول مقارنة: الحب الصحي مقابل ارتباط الصدمة
الحب الصحي:
- هدوء معظم الوقت
- تشعر بأمان
- تستطيع أن تكون نفسك
- الخلاف يُصلح ويُقرّب
- تنمو كشخص
- أصدقاؤك يرونك أفضل
ارتباط الصدمة:
- أفعوانية مستمرة
- تشعر بقلق دائم
- تمحو نفسك حتى لا يغضب
- الخلاف يدمر ويعيدك للصفر
- تصغر كشخص
- أصدقاؤك قلقون عليك
9 خطوات للبدء بالتحرر
1. سمِّ ما يحدث - "هذا نمط، ليس حباً"
2. وثّق الأنماط لنفسك
3. أعد بناء مراسي خارج العلاقة
4. ضع حداً واحداً واختبر
5. توقف عن البحث عن "الإغلاق الجميل"
6. اقطع التواصل إذا استمر الأذى
7. اسمح لنفسك بالحزن - هذا ليس ضعفاً
8. ابنِ روتيناً يومياً يسندك
9. اطلب دعماً مهنياً إذا لزم الأمر
أسئلة شائعة
كل علاقة صعبة هي ارتباط صدمة؟
لا. العلاقات الصعبة يمكن أن تتحسن إذا كان هناك تصحيح واستماع. ارتباط الصدمة هو دورة بدون تغيير حقيقي.
هل يمكنني أن أحب بشكل صحي بعد ذلك؟
نعم. بعد التعافي وإعادة بناء الثقة بنفسك.
