هناك أشخاص يدخلون كل علاقة بسؤال واحد:
"هل أنا كافٍ؟"
وكل يوم يبحثون عن إجابة في عيون الشريك.
إذا ابتسم = أنا بخير.
إذا كان مشغولاً = أنا لست كافياً.
هذا يحوّل الحب من بيت إلى امتحان يومي.
10 علامات لطلب الحب كموافقة
- تحتاج تأكيداً يومياً أنك محبوب
- أي تغيير في مزاج الشريك يؤثر عليك
- تقارن نفسك بأشخاص آخرين في حياة الشريك
- تشعر بالفخر عندما يمدحك وبالانهيار عندما ينتقدك
- تغير سلوكك حسب ما تظنه يحبه
- تشعر أنك "تكسب" الحب بدلاً من أن تتلقاه
- تقبل أقل مما تستحق لأن "أفضل من لا شيء"
- تفسر كل صمت كرفض
- تبقى في علاقات مؤذية لأنك تخاف ألا تجد غيرها
- تشعر بالفراغ عندما تكون وحيداً
4 أسباب جذرية
1) الخوف من الهجر
إذا لم أكن مثالياً، سيرحل.
2) حب مشروط في الطفولة
"أحبك عندما تكون ناجحاً/هادئاً/مطيعاً."
3) علاقات حارة-باردة سابقة
تعلمت أن الحب يأتي ويذهب، وعليك "كسبه".
4) الإرضاء كنمط
أعطي كل شيء حتى يبقوا.
ما يبني القيمة الذاتية في العلاقة
1) توقف عن قراءة كل تصرف كرسالة عنك
مزاجه ليس مقياساً لقيمتك.
2) اسأل ما تحتاجه بدلاً من الانتظار
الحب الحقيقي لا يحتاج تخمين.
3) ابنِ حياة خارج العلاقة
أصدقاء، إنجازات، هوايات، أهداف شخصية.
4) ضع حدوداً حتى لو كانت مخيفة
الحدود تبني الاحترام. والاحترام يبني القيمة.
5) توقف عن المقارنة
علاقتك ليست منافسة.
6) اكتب "يوميات قيمة ذاتية"
كل يوم 3 أشياء فعلتها جيداً. ليس لإرضاء أحد، بل لنفسك.
7) تقبل أن تكون "كافياً" كما أنت
ليس عندما تنجح. ليس عندما تكون مثالياً. الآن.
أسئلة شائعة
هل يمكن بناء قيمة ذاتية داخل العلاقة؟
نعم. مع شريك يحترمك ويدعمك، القيمة الذاتية يمكن أن تنمو.
ماذا لو كان الشريك يقلل من قيمتي؟
إذا كان يقلل منك بشكل متكرر، فالمشكلة ليست في قيمتك. المشكلة في العلاقة.
