هناك نمط يتكرر عند كثير من الناس:
يقعون في الحب، يستثمرون، يتعلقون... ثم يكتشفون أن الشخص الآخر غير متاح فعلاً.
وبعدها يقولون:
"دائماً نفس الشيء."
"غير متاح" لا يعني فقط مشغولاً. يعني: غير ثابت، غير واضح، حار-بارد، يقترب ثم يختفي.
7 أسباب نفسية لهذا الانجذاب
1) عدم اليقين يُشعل الدوبامين
الغموض يخلق إثارة. الثبات يبدو "مملاً". لكن في الحقيقة، ما تشعر به ليس حباً - بل توتراً.
2) الألفة من الطفولة
إذا نشأت مع حب غير مستقر، فالحار-البارد يشعر "بالبيت". والثبات يشعر غريباً.
3) تجنب الضعف الحقيقي
شخص غير متاح لن يطلب منك أن تنفتح بالكامل. وهذا يحميك من الخطر العاطفي.
4) إثبات القيمة الذاتية
"إذا نجحت في جعله يحبني، فأنا أستحق."
لكن هذا فخ: قيمتك لا تُقاس بمن لا يختارك.
5) الخلط بين الشدة والحب
العلاقة الهادئة تبدو "خالية من الكيمياء". لكن الحقيقة أن الكيمياء الحقيقية لا تحتاج أفعوانية.
6) الخوف من الهجر يبحث عن "إصلاح"
محاولة لاوعية لتصحيح ما حدث في الماضي: "هذه المرة سيبقى."
7) الحفاظ على سيطرة جزئية
إذا كان الشخص غير متاح، فأنت لا تستثمر بالكامل. وهذا يشعر بالأمان.
8 خطوات لكسر النمط
1. حدد المحفزات - ما الذي يجعلك تنجذب بقوة في البداية؟
2. ضع علامة حمراء على الكيمياء المفرطة - إذا كانت "مجنونة"، توقف وراقب
3. استبدل الإثارة بالثبات - ابحث عمن يظهر كل يوم، ليس فقط في اللحظات الدرامية
4. ضع معايير حد أدنى - احترام، ثبات، وضوح
5. ناقش الاتجاه مبكراً - لا تنتظر أشهراً لتعرف أين تقف
6. تدرب على الثبات - أعطِ فرصة لشخص "هادئ" حتى لو لم يكن هناك "شرارة فورية"
7. ابنِ حياة غنية مستقلة - حتى لا يكون الحب هو المصدر الوحيد للمعنى
8. توقف عن ملاحقة الإغلاق - ليس كل قصة تحتاج "حوار أخير"
أسئلة شائعة
هل هذا يعني أنني لن أشعر بالكيمياء مع شخص ثابت؟
لا. لكن الكيمياء قد تبدو مختلفة - أكثر هدوءاً وعمقاً بدلاً من أفعوانية.
كم يستغرق تغيير هذا النمط؟
يختلف. لكن الوعي بالنمط هو نصف الطريق.
