💍العلاقات والزواج

هل أنتِ مستعدة فعلاً لعلاقة جدية؟ دليل الاستعداد الذاتي

قبل أن تبحثي عن الشخص المناسب، تأكدي أنك في المكان المناسب من الداخل

2 دقائق قراءة
💍

كثير من النساء يبدأن البحث عن شريك حياة بسؤال:

"أين هو؟"


لكن السؤال الأهم هو:

"هل أنا مستعدة؟"


ليس المقصود أن تكوني مثالية. المقصود أن تكوني واضحة بما تريدين، وقادرة على التمييز بين ما يناسبك وما لا يناسبك.



5 علامات أنك مستعدة


1) تعرفين ما هو مهم حقاً

ليس لون عينيه، بل القيم: الأمان، الاحترام، الأمانة، الرؤية المشتركة.


2) لديك قائمة "لا أتنازل عنها" وقائمة "أتمرن على المرونة فيها"

المرونة ليست ضعفاً. لكن هناك أشياء لا يُتنازل عنها.


3) تستطيعين أن تكوني وحدك بدون يأس

البحث من مكان يأس يجذب أشخاصاً خاطئين.


4) تعرفين أنماطك القديمة

لماذا انجذبتِ سابقاً لمن لم يناسبك؟ ما الذي تكرر؟


5) لديك حياة تسعدك بدون شريك

أصدقاء، عمل، هوايات. الشريك يُضيف، لا يملأ فراغاً.



5 أشياء تمنع الاستعداد


1) عدم الثقة بالرجال

"أريد زوجاً لكنني لا أثق بالرجال." هذا ليس عيباً، بل جرح يحتاج شفاءً.


2) البحث من خوف

الخوف من العمر، من كلام الناس، من الوحدة. هذا يدفعك لقبول أقل مما تستحقين.


3) عدم شفاء من علاقة سابقة

إذا كنت ما زلت تقارنين كل شخص بالسابق، فأنت لم تنتهِ بعد.


4) البحث عن شخص "يكمّلك"

أنتِ كاملة. الشريك يُضيف، لا يُنقذ.


5) الكمالية

"إذا لم يكن مثالياً، فلا أريد." هذا يغلق الباب أمام أشخاص حقيقيين.



كيف تبنين استعداداً حقيقياً


- اكتبي قائمة بقيمك الأساسية (3-5 قيم)

- حددي ما هو "حد أدنى" وما هو "مفضّل"

- اعملي على أنماطك القديمة

- ابني حياة غنية مستقلة

- كوني صادقة مع نفسك حول ما تريدين فعلاً



أسئلة شائعة


متى أكون مستعدة فعلاً؟

عندما تستطيعين الدخول بفضول وليس بيأس. عندما تستطيعين أن تقولي "لا" لمن لا يناسبك دون خوف.