🚩علامات التحذير

لماذا يصعب ترك علاقة فيها تلاعب نفسي

إذا كنت تعرف/ين أنه ليس جيداً لكنك لا تستطيع/ين المغادرة، فهذا لا يعني أنك ضعيف/ة. 9 أسباب نفسية

4 دقائق قراءة
🚩

كثير من الناس يقولون لأنفسهم:

"إذا كان سيئاً فعلاً، لماذا لا أغادر ببساطة؟"


ثم يأتي الخجل:

"ما الخطأ فيّ؟"


إذن أولاً جملة مهمة:

هذا ليس بالضرورة متعلقاً بالضعف.

بل بكيفية عمل العقل والقلب تحت زعزعة مستمرة.


علاقة فيها تلاعب نفسي يمكن أن تخلق وضعاً حيث أنت:


- لم تعد تثق/ين بنفسك

- لم تعد متأكداً/ة مما هو حقيقي

- لم تعد تعرف/ين إن كانت المشكلة عندك

- ومع ذلك تشتاق/ين للحظات الجميلة


دعنا نفكك هذا.



لماذا ليس "ببساطة تغادر"؟


لأن التلاعب النفسي لا يؤذيك فقط.

بل يؤذي أهم أداة لديك: القدرة على الثقة بنفسك.


وعندما لا يكون هناك ثقة داخلية، كل قرار يشعر بأنه خطير:


- "ربما أنا مخطئ/ة"

- "ربما أنا أبالغ"

- "ربما أنا أدمر شيئاً جيداً"



9 أسباب نفسية تربطك بعلاقة كهذه


1) الأمل


كان جيداً في البداية. هناك لحظات جميلة.

والعقل يقول: "إذا عدنا إلى هناك، سيكون مثالياً."


2) لحظات الدفء النادرة التي تشبه المخدر


بالذات لأنه صعب - لحظة صغيرة من القرب تشعر بأنها عظيمة.


هذا يشبه ماكينة الحظ:

ليس دائماً هناك جائزة، لكن أحياناً هناك. فتبقى لدورة أخرى.


3) زعزعة الذات


إذا أقنعوك أنك تبالغين، لم تعودي متأكدة أنك تستطيعين الحكم بشكل صحيح.

وعندها تبحثين عن "تأكيد" من الخارج لتغادري.


4) الخجل


"كيف سمحت لهذا أن يحدث؟"

الخجل يُبقيك، لأنه يقول: "لا تتحدث/ي، لا تجرؤ/ي."


5) الخوف من الهجر


حتى علاقة سيئة تشعر أحياناً بأنها أكثر أماناً من أن تكون وحيداً/ة، خاصة إذا كان هناك خوف من الهجر.


6) الاستثمار الذي تم بالفعل


وقت، مال، أطفال، سكن، أصدقاء مشتركون.

العقل يقول: "استثمرت كثيراً لأترك."


7) الارتباط بالهوية


أحياناً تصبح العلاقة جزءاً من الهوية:

"أنا من يفهمه."

"أنا الوحيدة التي تستطيع تهدئتها."


8) الخوف من "عدم إيجاد شخص آخر"


وعندها تبقين بأقل مما تستحقين، لأنه يبدو "أفضل من لا شيء".


9) الخلط بين الحب والألم


هناك أشخاص نشأوا مع حب غير مستقر، فالاستقرار يبدو لهم "مملاً".

ويفسرون التوتر على أنه كيمياء.



كيف تبدو "الحلقة المفرغة" النموذجية


عادة تعمل هكذا:


- يحدث شيء مؤذٍ

- تطرحينه

- يُلغي، يعكس، يشرح لماذا أنتِ المشكلة

- تتشوشين وترضخين

- تأتي لحظة دفء أو "آسف"

- تهدئين وتعتقدين "ها هو يتحسن"

- ثم نفس الشيء مجدداً


هذه ليست "مشاجرات". هذه حلقة مفرغة.



كيف تعرف/ين إذا كانت العلاقة قابلة للإصلاح؟


سؤال بسيط:

هل عندما وضعت حداً، كان قادراً على إجراء تغيير مستمر؟


الإصلاح الحقيقي يبدو هكذا:


- مستعد للاستماع دون إلغاء

- يتحمل مسؤولية السلوك

- يُغير شيئاً فعلياً

- على مدى الزمن، ليس يومين


إذا كانت هناك كلمات فقط بدون أفعال، فهذا عادة ليس إصلاحاً.



خطة خروج لطيفة على مراحل (بدون دراما)


المرحلة 1: أعد الواقع إليك


- اكتب/ي في دفتر يوميات قصير: ماذا حدث، ماذا شعرت، ماذا قيل

- توقف/ي عن الجدال حول "هل حدث هذا"

- ابدأ/ي بالنظر إلى الأنماط


المرحلة 2: أعد المراسي


شخص واحد على الأقل يشاركك واقعك:

صديق/ة، عائلة، معالج/ة.


المرحلة 3: حد واحد واضح


جملة قصيرة + فعل:

"إذا كان هناك إلغاء وإهانة، أُنهي الحوار."

ثم نفذ/ي.


المرحلة 4: راقب 30 يوماً من الواقع


ليس المشاعر، الواقع:

هل هناك تغيير مستمر أم عودة للحلقة المفرغة؟


المرحلة 5: تخطيط عملي


إذا لزم الأمر: مال، مكان، دعم، لوجستيات.

لا يجب أن تخرج/ي في يوم واحد. يمكنك بناء خروج ذكي.


المرحلة 6: خروج نظيف


قصير، واضح، بدون خطب:

"هذا لا يناسبني. قررت الإنهاء."


ثم تجنب/ي حوارات هدفها فقط زعزعتك مجدداً.


المرحلة 7: بعد الخروج - التعامل مع الانتكاسة


بعد علاقة كهذه أحياناً تشتاق/ين، ليس لأنه كان جيداً، بل لأن الجسم مدمن على الهدوء الذي يأتي بعد العاصفة.



أسئلة شائعة


لماذا أشتاق له رغم أنه كان سيئاً؟


لأن هناك لحظات جميلة، لأنك إنسان/ة، ولأن العقل يشتاق للراحة وليس بالضرورة للعلاقة.


هل هذا يعني أنني ضعيف/ة؟


لا. هذا يعني أنك كنت داخل نمط مزعزع. الآن أنت تعود/ين إلى نفسك.


ماذا لو وعد بأنه سيتغير؟


اطلب/ي مؤشراً عملياً واحداً وراقب/ي الاستمرارية عبر الزمن. ليس كلمات.