🚩علامات التحذير

التلاعب النفسي (Gaslighting) في العلاقات: علامات، أمثلة، وماذا تفعل

15 علامة مع أمثلة يومية تساعدك على التعرف على التلاعب النفسي والتعامل معه

4 دقائق قراءة
🚩

هناك جملة تتكرر عند كثير من الناس بعد نقاش مع الشريك:


"ربما أنا فعلاً المشكلة..."


ليس لأنك فعلت شيئاً فظيعاً.

بل لأنك بطريقة ما خرجت من النقاش مشوشاً/ة، تعتذر عن شيء لم تفعله، وغير متأكد/ة مما حدث أصلاً.


أحياناً يكون السبب تواصلاً سيئاً، وأحياناً فجوة في الذاكرة، وأحياناً سوء فهم حقيقي.


لكن إذا كان هذا يتكرر مراراً وتكراراً، وهناك شعور بأن شخصاً ما "يُزيح عنك الواقع" حتى تشك في نفسك، فقد يكون هذا تلاعباً نفسياً (Gaslighting).


الهدف هنا:

أن نمنحك لغة وأدوات. لا أن نحولك إلى قاضٍ. ولا أن نحول كل شخص سيء إلى "نرجسي".



ما هو التلاعب النفسي بلغة بسيطة


التلاعب النفسي هو نمط تواصل يجعلك شخص ما تشك في:


- ذاكرتك

- تفسيرك للأمور

- مشاعرك

- حكمك على الأشياء


بكلمات أخرى: ليس فقط "أنت مخطئ".

بل "أنت غير موثوق".



ما ليس تلاعباً نفسياً


مهم حتى لا نحول المصطلح إلى نكتة.


هذا ليس تلاعباً نفسياً عندما:


- يتذكر شخصان حدثاً بشكل مختلف

- يخطئ شخص ويعتذر

- يوجد نقاش عادي حول التفسير

- يقول شخص "أنا لا أتفق" لكنه يستمع


العلامة الفارقة:

في التلاعب النفسي هناك نمط متكرر هدفه إسكاتك، لا فهمك.



15 علامة شائعة للتلاعب النفسي (مع أمثلة)


1) إنكار تام لما حدث


"هذا لم يحدث."

"أنتِ تتخيلين."


2) "أنتِ/أنت حساس/ة جداً"


عندما تصبح مشاعرك هي المشكلة، بدلاً من سلوكهم.


3) عكس اللوم


تطرحين مشكلة أذتك، وينتهي الأمر بأنكِ تعتذرين.


4) تغيير الرواية أثناء الحديث


في البداية "لم أقل ذلك"، ثم "قلت لكن ليس بهذه الطريقة"، ثم "حتى لو قلت فهذا ليس بهذه الأهمية".


5) الاستخدام المستمر لـ"أنتِ دائماً" و"أنتِ أبداً"


هذا يمحو الموقف المحدد ويحولك إلى مشكلة دائمة.


6) الاستخفاف بتصورك


"أنتِ لا تفهمين شيئاً."

"أنتِ تخترعين أفلاماً."


7) "الكل يفكر مثلي"


تجنيد "جمهور" وهمي لإضعافك.


8) التعتيم المتعمد


كلمات تتشابك حتى تيأس/ين من الفهم.


9) "أنا فقط أمزح"


وعندما تتأذين، تصبحين "ثقيلة".


10) تحسن بسيط يأتي فقط عندما تبتعدين


فجأة دفء، ثم يعود نفس النمط.


11) منع الحوار الحقيقي


"ليس الآن." "ليس عندي طاقة للدراما."

لكن لا يوجد وقت مناسب أبداً.


12) إيذاء ثم تلطيف


"أنتِ تبالغين" ثم "يلا أنا أحبك، كفى."


13) زعزعة ثقتك أمام الآخرين


لدغات أمام الناس: "لا تأخذوها على محمل الجد."


14) تبدأ/ين بالتوثيق حتى لا تجن/ين


إذا وصلت إلى مرحلة تحفظين فيها الرسائل لتثبتي لنفسك الواقع، فهذه علامة حمراء.


15) تشعر/ين بأنك أصغر مع مرور الوقت


أقوى علامة: ليس نقاشاً واحداً، بل تغيير داخلي مستمر.



لماذا ينجح هذا حتى مع الأشخاص الأذكياء؟


لأن التلاعب النفسي يستغل أشياء إنسانية:


- الرغبة في أن تكون عادلاً/ة

- الرغبة في "عدم المبالغة"

- الخوف من فقدان العلاقة

- الميل لإرضاء الآخرين



كيف تستجيب دون أن تنجر


الهدف ليس الفوز بالنقاش.

الهدف هو الحفاظ على واقعك.


3 استجابات فعالة:


1. التمسك بحقيقة واحدة

"أتذكر أنك قلت كذا. هذا ما حدث من وجهة نظري."


2. إعادة الحديث إلى السلوك

"قد نتذكر بشكل مختلف، لكن الطريقة التي تحدثت بها معي آذتني."


3. كسر الحلقة

"لن أستمر في حوار يُلغي ما أشعر به. سنتحدث لاحقاً."



الحدود: ماذا تقول وماذا تفعل


جمل قصيرة:


- "لا أقبل أن يُقال لي إنني أتخيل."

- "إذا لم تستطع/ي التحدث باحترام، سأخرج من الحوار."

- "يمكننا أن نختلف، لكن لا نُلغي بعضنا."


وماذا تفعل عملياً:

إذا تم تجاوز الحد، توقف/ي عن الحوار. بدون خطبة.



متى يصبح الأمر خطيراً


إذا كان هناك:


- خوف حقيقي من الحديث

- تهديدات

- سيطرة مفرطة

- عزل عن الأصدقاء والعائلة

- أو عنف من أي نوع


في هذه الحالة، مقال لا يكفي. تحتاج/ين إلى دعم حقيقي من متخصصين أو جهات مساعدة.



أسئلة شائعة


هل يمكن أن يكون التلاعب النفسي غير مقصود؟


نعم. لكن حتى لو كان "بدون قصد"، إذا تكرر ولم يكن هناك تصحيح، فهو لا يزال مؤذياً.


كيف أفرق بين التلاعب النفسي وسوء الفهم الحقيقي؟


في سوء الفهم هناك استعداد للاستماع والتحقق والتصحيح. في التلاعب النفسي هناك إلغاء وعكس للوم ونمط متكرر.


هل من يمارس التلاعب النفسي هو بالضرورة نرجسي؟


لا. أحياناً يكون آلية دفاعية، وأحياناً نمط مكتسب. ومع ذلك يحق لك وضع حدود أو المغادرة.


ما هي أبسط خطوة أولى؟


التوقف عن الجدال حول "هل أنا مجنون/ة" والتركيز على: "هكذا لا يُتحدث معي."