المشهد
أنت تعمل، تأكل، تستحم - وفي كل لحظة يعود دماغك إليها. "نعم، لكن ماذا عنها؟"
لا تستطيع التركيز. تحاول القراءة فتجد نفسك تفكر فيها. تحاول النوم فتجد صورتها. تحاول العمل فتجد اسمها يطفو في كل فكرة.
ماذا يحدث في الدماغ؟
انخفاض السيروتونين
في بداية الوقوع في الحب، ينخفض مستوى السيروتونين - وهذا نفس ما يحدث في اضطراب الوسواس القهري. النتيجة: أفكار متكررة تدور في حلقة لا تنتهي.
الدوبامين يدفعك للبحث
في نفس الوقت، الدوبامين يدفعك لجمع المزيد من المعلومات عنها - المزيد والمزيد. كل تفصيل جديد يعطيك جرعة صغيرة من المكافأة.
هذا المزيج من انخفاض السيروتونين وارتفاع الدوبامين يخلق الوصفة المثالية للهوس الرومانسي.
الأخطاء الشائعة
التنقيب الرقمي: البحث في صورها القديمة والتساؤل لماذا كانت مع بالون في ذلك اليوم من 2018. كل بحث يغذي الهوس بدلاً من أن يشبعه.
الاعتقاد أن هذا حب حقيقي: كثير من الناس يخلطون بين شدة التفكير في شخص وبين عمق الحب. لكن الهوس ليس حباً - إنه كيمياء دماغية مؤقتة.
ماذا تفعل؟
1. ساعة بدون بحث
حدد لنفسك ساعة في اليوم بدون البحث عنها، بدون تفقد ملفاتها الشخصية. ابدأ بساعة، ثم زد تدريجياً.
2. حرك جسمك
اذهب لممارسة نشاط بدني. الحركة الجسدية تساعد على كسر حلقة الأفكار المتكررة. الجري والسباحة والتمارين تُفرز مواد كيميائية تنافس الهوس.
3. افهم أنها مرحلة
هذا الهوس مؤقت. عادةً يستمر من أسابيع إلى بضعة أشهر ثم يبدأ بالانحسار. معرفة أنه مؤقت يساعدك على عدم اتخاذ قرارات كبيرة بناءً عليه.
خلاصة
الهوس الرومانسي ليس دليلاً على الحب العميق. إنه دليل على أن دماغك يمر بعاصفة كيميائية. العاصفة ستهدأ.
في هذه الأثناء، لا تأخذ كل فكرة على محمل الجد. ليس كل ما يقوله دماغك صحيحاً.
