👩👧👦
المعيار النبوي في اختيار الزوجة
قال رسول الله ﷺ: «تُنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك»
رواه البخاري ومسلم — متفق عليه
لم ينكر النبي ﷺ أن الناس تبحث عن المال والجمال والحسب — لكنه وجّه الاختيار نحو الدين كأولوية. لأن المال يذهب والجمال يذبل والحسب لا ينفع — لكن المرأة ذات الدين والخلق تبقى نعمة طول الحياة.
صفات الزوجة الصالحة
- 👩👧👦التقوى والدين: تُصلّي وتخاف الله وتحفظ نفسها. المرأة المتدينة تُعطي البيت بركة وسكينة.
- 👩👧👦حسن الخُلق: طيبة القلب، لطيفة الكلام، صبورة ومتفهمة. المرأة الحسنة الخلق تجعل البيت جنة.
- 👩👧👦الحكمة والعقل: تتصرف بحكمة في المواقف الصعبة ولا تتسرع في ردود فعلها. العاقلة أمان لزوجها وأسرتها.
- 👩👧👦الوفاء والأمانة: تحفظ زوجها في غيابه — في ماله وبيته وأسراره. قال تعالى: «فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ».
- 👩👧👦الاحترام المتبادل: تحترم زوجها وتُقدّره — ليس بالخضوع بل بالتقدير والمودة الحقيقية.
ما لا ينبغي البحث عنه
من الحكمة أن تعرف ما لا يجب أن يكون معيارك الأول:
- ◆لا تبحث عن الكمال: لا توجد امرأة مثالية كما لا يوجد رجل مثالي. ابحث عن التوافق لا عن الكمال.
- ◆لا تجعل الجمال معيارك الوحيد: الجمال يجذب لكنه لا يُبقي. المرأة الجميلة بلا خُلق ستكون عذاباً لا نعمة.
- ◆لا تُقلّد الآخرين: ما يُناسب غيرك قد لا يُناسبك. اختر من تنسجم معها أنت لا من يُعجب بها الناس.
قال رسول الله ﷺ: «الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة»
رواه مسلم — صحيح
