🚪
لماذا وضع الإسلام حدوداً؟
الإسلام لم يضع حدوداً لتعذيب الناس أو حرمانهم من الحب — بل لحمايتهم. كل حدّ شرعي وراءه حكمة تحمي القلوب والأعراض والمشاعر. فالعلاقة بلا حدود تعرّض الطرفين — خاصة المرأة — لمخاطر عاطفية واجتماعية كبيرة.
الحدود ليست سجناً بل هي أسوار تحمي الحديقة. البيت بلا سور يتعرض للسرقة — والقلب بلا حدود يتعرض للأذى.
الضوابط الشرعية الواضحة
- 🚪لا خلوة: لا يجوز أن يكون الرجل والمرأة وحدهما في مكان مغلق قبل عقد النكاح. اللقاء يكون بحضور محرم أو في مكان عام.
- 🚪حديث بقدر الحاجة: يجوز الحديث بغرض التعارف للزواج، لكن بلا خضوع في القول ولا كلام عاطفي يتجاوز الحدود.
- 🚪علم الأهل: العلاقة المشروعة تكون بعلم الأهل من كلا الطرفين. السرية في هذا الأمر علامة خطر.
- 🚪النية الواضحة: الهدف من التعارف يكون الزواج. إذا لم تكن نية الزواج موجودة فلا معنى للعلاقة.
قال رسول الله ﷺ: «إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل»
رواه أبو داود — حسن
فترة الخطبة: ما المسموح وما الممنوع؟
فترة الخطبة هي فترة تعارف وليست فترة زواج. الخاطب ما زال أجنبياً عن مخطوبته حتى يُعقد النكاح. لذلك:
- ◆مسموح: الحديث المحترم بعلم الأهل، اللقاء بحضور محرم، التعرف على القيم والأهداف والتوقعات.
- ◆ممنوع: الخلوة، اللمس، الكلام العاطفي المبالغ فيه، تبادل الصور الخاصة، السفر معاً.
هذه الحدود ليست قيوداً ثقيلة — بل هي استثمار في مستقبل العلاقة. الزوجان اللذان يبدآن علاقتهما بالاحترام والضوابط يبنيان أساساً قوياً لزواجهما.
